منتدى متوسطة الشهيد بوربيعة الحملاوي التعليمية


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

احبتنا زوار الموقع الكرام نود اعلامكم جميعا بان المنتدى مفتوحاً للجميع
لذلك فلا تبخلوا علينا بزيارتكم والتصفح ولو بالقراءة والدعاء

لا نريد ان نجبركم على التسجيل للتصفح نريدكم فقط ان استفدتم شيئاً من الموقع بان تدعو من قلبك لصاحب الموضوع والعاملين بالموقع

ودمتم بحفظ الله ورعايته
"خير الناس أنفعهم للناس"


منتدى متوسطة الشهيد بوربيعة الحملاوي التعليمية


 
تعليمية تربويةالرئيسيةبحـثالتسجيلدخولالمجموعات
:لتحميل جريدة الشروق .......  .اظغط هنااااااااااااااااااااا   لتحميل جريدة الخبر :  :...... .اظغط هنااااااااااااااااا  لتحميل جريدة النهار الجزائرية :...... .اظغط هناااااااااااااااااااااا  لتحميل جريدة الفجر الجزائرية :...... .اظغط هناااااااااااااااااااااا لتحميل جريدة صوت الأحرار :..... .ظغط هنااااااااااااااااا لتحميل جريدة الشعب الجزائرية :..... .اظغط هناااااااااااااااااااا  لتحميل جريدة المساء الجزائرية :....... .اظغط هناااااااااااااااااااااا  لتحميل جريدة النصر الجزائرية :..... ..اظغط هنااااااااااااااااااااا  لتحميل جريدة البلاد الجزائرية :..... اظغط .هناااااااااااااااااااااااا لتحميل جريدة أخر ساعة الجزائرية :...... .اظغط هناااااااااااااااااا لتحميل جريدة الهداف الجزائرية :........ اظغط .هناااااااااااااااااااااااا   لتحميل جريدة الشباك الجزائرية : ........ اظغط هناااااااااااااااااااا  لتحميل جريدة الأيــــــام الجزائرية : ....... اظغط ..هناااااااااااااااااااااا  لتحميل جريدة الجمهورية الجزائرية :........ .اظغط هنااااااااااااااااااا لتحميل جريدة اليوم الجزائرية :...... اظغط هنااااااااااااااااااا لتحميل جريدة الأمة العربية : ..... اظغط هنااااااااااااااااااااا  لتحميل جريدة البصائر الجزائرية :....... حمل من هنااااااااااااااااااا  
  لزيارة موقع مديرية التربية لولاية المدية اظغط هنا : اظغط هنااااااااااااااا     لزيارة موقع الديوان الوطني للامتحانات و المسابقات : اظغط هنااااااااااااااااااااااا      لزيارة موقع المديرية العامة للوظيفة العمومية : اظغط هناااااااااااااااا  . لمعرفة رصيد حسابك ccp . اظغط هنااااااااااااااا   لزيارة موقع الهيئات الرسمية كل الوزارات الجزائرية : اظغط هناااااااااااااااا   لزيارة الديوان الوطني للتعليم و التكوين عن البعد :  اظغط هناااااااااااااااا 

شاطر | 
 

  إني مهاجر إلى ربي...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فؤاد نور الاسلام
كبارالشخصيات

كبارالشخصيات
avatar

ذكر
الدولة : الجزائر
تاريخ الميلاد : 01/01/1977
مبرمج
الجزائر
التقيم : 48
عدد المساهمات : 3242
نقاط : 363152586
تاريخ التسجيل : 15/10/2012

مُساهمةموضوع: إني مهاجر إلى ربي...   03.11.12 19:46

Sad Sad إني مهاجر إلى ربي... Sad


إني مهاجر إلى ربي..

جاء في الأثر أن آدم عليه السلام لما هبط من الجنة سكن بلاد الهند، ثم رحل منها حاجا إلى مكان البيت أي الكعبة المشرفة بمكة المكرمة. واتخذ له قبة فيه ليحضر تقديم ولديه قابيل وهابيل قربانيهما لله. فكانت تلك أول هجرة للإنسان في التاريخ.
ومنذئذ لم تتوقف هجرة الناس من مكان إلى آخر، لدوافع وغايات كثيرة مختلفة. فمن مهاجر فرارا من الفتن والظلم والحروب، ومهاجر طلبا للعمل والرزق و الغنى، إلى مهاجر طلبا للملك والمجد والشهرة والنفوذ، ومهاجر في سبيل الله مجاهدا، أو طالبا للعلم ناشرا للدعوة والأخلاق والمثل العليا.
والهجرة في جل ذلك محمودة بل ضرورية واجبة في أحيان كثيرة حسب الأحوال والغايات. ولذلك حث الإسلام على الهجرة في آيات كثيرة من القرآن الكريم، وأحاديث عديدة للرسول صلى الله عليه وسلم، تبشر المهاجرين بحسن الثواب والعاقبة. منها قوله تعالى في الآية 41 من سورة النحل : (( والذين هاجروا من بعدما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا حسنة ولأجر الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون )). وقوله صلى الله عليه وسلم الوارد في مسند الإمام أحمد : (( الهجرة أن تهجر الفواحش ما ظهر منها وما بطن وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة ثم أنت مهاجر وإن مت في الحضر )).
فالهجرة إلى الله أو في سبيله أفضل الهجرات. لأن الإنسان أحوج ما يكون إلى هجرة يكفر بها عن سيئاته ويتقرب بها إلى الله ويسعى لكسب رضاه، بما تيسر له من فرص الطاعة وأعمال البر والإحسان إلى نفسه وأهله وكل الناس..
لذلك أحمل في نفسي للهجرة مكانة خاصة منذ أكثر من عشرين سنة. وكانت البداية يوم بدأ جيلنا يشعر بالغبن والظلم والغربة والإقصاء في عقر دارنا، وفي أوج قوتنا ونضجنا واستعدادنا للتضحية والعطاء. كنا شبابا. وكان لنا من الحماس والأنفة والاعتزاز والاستعداد لخدمة الأمة ما لا يوصف. لكن الأبواب كانت ولا تزال توصد في وجوهنا من أولئك الذين يخشون التغيير والتجديد، ولا يخشون الدمار والخراب الذي يرتكبونه في حق العباد والبلاد، وهو يتربص بهم قبل غيرهم.
فصرنا لا نجد أنفسنا إلا عندما نلتقي ونجتمع لنتشاكى ونتناقش، ونعبر عن همومنا ونعيش أحلامنا بعيدا عن أعين الرقيب الذي يحاول أن يحصي علينا حتى أنفاسنا.
كانت الدنيا أكبر همنا ومبلغ علمنا في ذلك الوقت. وكانت الصحوة الإسلامية في بداياتها المحتشمة بالنسبة إلى بلدنا على الأقل. وكانت كل المشكلة في منظورنا يمكن حصرها في سؤال واحد : ماذا علينا فعله للتغيير نحو الأفضل ؟
وسرعان ما اغتصبوا منا هذا الحلم، هم أنفسهم أعداء التغيير، حتى لا نسحب البساط تحت أرجلهم، تماما مثلما ألفوا أن يغتصبوا السلطة والنفوذ والمناصب وانجازات غيرهم. وصادروا آراءنا ومواقفنا تماما مثلما ألفوا مصادرة اختيارات الأمة. وزوروا مطالبنا وأهدافنا تماما مثلما ألفوا تزوير أصوات الناخبين وطموحاتهم.
اغتصبوا الحلم وزوروه ثم أخرجوه مشوها مهلهلا مصاغا في شعار ظلوا يرددونه ويتشدقون به ردحا من الزمن دون أن يحاولوا حتى محاولة لتحقيقه : نحن مسلمين منذ اربعة عشر قرنا .. وسارعوا إلى الخيرات على طريقتهم لتطبيق الشعار حسب مفهومهم.. فإذا هي فرصة لا تعوض للاغتراف من الخزائن التي ائتُمنوا عليها..
أما نحن ففتح الله علينا فوجدنا الحل في ثلاثة سبل لا رابع لها، واكتشفنا أن من يريد العيش في بلدنا عليه أن يكون أحد ثلاثة : متسلق نحو القمة على الطريقة المكيافيلية، أو مداهن خادم مطيع لأسياده، أو عصامي مغامر جريء مهاجر.
ولم يكن يناسبنا كشباب سوى الهجرة كل حسب وجهته. وأفضلنا من قرر الهجرة الى ربه. والتحق بسفينة النجاة.. سفينة التوبة النصوح... وكانت تلك هجرتنا. وكان ذلك اختيارنا. وكانت بداية رحلتنا مع كلام الله عز وجل، وسنة رسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم وسيرته، وفقه الصحابة والسلف الصالح وسيرتهم، نستلهم من كل ذلك معالم الطريق الجديد الذي هدانا اليه ربنا. وما كنا لنهتدي اليه لولاه. فأول الطريق كان العلم والتطبيق يسيران جنبا الى جنب. وأول الأهداف اصلاح النفس وتقويمها ومراقبتها ومحاسبتها.
فأول ما على التائب الإقلاع عن المعاصي والندم عليها وعقد العزم على عدم العودة اليها مهما تكن الظروف. ثم أداء ما عليه من دين بينه وبين الناس وبينه وبين ربه. ثم أداء ما عليه من فرائض في العبادات والمعاملات والأخلاق والآداب والمسارعة الى الخيرات والأعمال الصالحة.
فإذا مااطمأن على نفسه أنها استقامت على السكة اتجه إلى الدعوة أسوة بنبينا محمد عليه الصلاة والسلام وصحبه وتابعيهم من السلف الصالح. ويبدأ بأفراد عائلته وأهله وقرابته، ثم المحيط الذي يعيش فيه من جيران وأصدقاء وزملاء ومعارف وعابري سبيل.. ينقل لهم ما وصل إليه من درر الكتاب والسنة وشوارد العلم والفقه والسير، ويهدي لهم ما تيسر من كتب ومقالات وصحف إسلامية.. ويعينهم على قضاء حوائجهم وإيجاد الحلول لمشاكلهم في ضوء الشريعة الإسلامية السمحة..
وعلى الداعية الى الله المهاجر اليه أن يضع في ذهنه أنه سيلاقي صعوبات جمة في طريقه يجب أن لا تثنيه عن مواصلة جهده. فسيعاني الكثير من الصدود والإعراض والأذى بالقول والفعل. وسيشعر بغربة قاتلة حتى وهو بين أهله وقرابته وصحبه. وتلك الغربة هي التي تدفع بالكثير الى الهجرة من بلدانهم. فتصبح الهجرة حلمهم الوحيد مثلما الأمر عندي..
فقد راودتني تلك الغربة فأكدت لي أني لا أصلح للعيش في هذه البيئة التي ولدت فيها ونشأت وكبرت.. ولي فيها من الأشياء الجميلة ما يمنعني من فراقها.. اكتشفت أنها بيئة لم تعد تلائمني وتلائم طموحاتي.. أصبحت وهي ضدين متعاندين متناقضين.. وعندما وجدت في السنة المطهرة الترغيب في العيش والموت بالمدينة المنورة للقادر، صار لي ذلك دافعا جديدا أقوى وأكبر للهجرة. وأصبح قلبي متعلقا بالمدينة المقدسة، وصار آخر حلمي ولا يزال أن أقضي بقية عمري بها وأدفن داخل تربتها الطاهرة..
وما فتيء هذا الحلم يكبر ويقوى ويشتد في قلبي وعقلي وكل كياني منذ أكثر من عشرين سنة. وخاصة بعدما بدأ كل الناس عندنا كبارا وصغارا، ذكورا وإناثا، يغادرون زرافات ووحدانا صارخين : ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها.. لقد صدق حدسي عندما قلت للناس في بداية الثمانينيات : سيأتي يوم تصبح فيه الهجرة هي هم كل أبناء بلدي.. وكنا ننتظر أن يفعل من بيده الأمر شيئا ويحتاط.. لكن لا أحد صدق ولا أحد تحرك رغم كل التحذير والدلائل..
ومنذ ذلك الوقت صار كل شيء بالمقلوب في بلدي. وأستسمح أبناء بلدي المخلصين الغيورين على بلدهم فيما قلت وأقول وسأقول. فليس قصدي سوى البناء بالحوار ما هدمه المتسلقون الاستئصاليون.. فلنواجه أوضاعنا بثورة حضارية هادئة صادقة صريحة جريئة نظيفة، ولو في المهجر بما أن كل الأبواب والمنابر وحتى النوافذ موصدة في بلدنا..
أستسمحكم أهل بلدي المخلصين إن وجدتموني قاسيا في تحليلي وحكمي واقتراحاتي. أرجو أن تجدوا لي عذرا وتتقبلوا كلماتي، كما تتجرعون دواء مرا ضروريا لشفائكم وصحتكم.. هم يجرعونكم الفقر والمرض والرداءة والفساد والظلم والضلال.. وأمثالي يحاولون مواساتكم ولو بالكلمة الصادقة الجريئة الصريحة الشافية الصالحة الخالصة لله.. وما أريد إلا الإصلاح ما استطعت.. وما توفيقي إلا بالله..
لقد كنت مثلكم ذات زمن، أغار على بلدي ورموز بلدي دون تمييز غيرة عمياء.. وكان لي أنف كبير طويل عريض بارز لم أجن منه غير المتاعب عندما هشموه.. رغم ذلك كنت أفضل أن أكون ماسح أحذية في بلدي على أن أنصب سلطانا في أي بلد آخر ولو كان أحسن بلد في العالم..
لكن بعدما صار كل شيء بالمقلوب في بلدنا، قتل فينا الثالوث الرهيب كل شيء : الوازع، الدين، الحب، الوطنية، الأخلاق.. اكتشفت ثالوثا رهيبا تحالف مع الشيطان وعاث في بلدي فسادا ولا يزال : الحكم غير الراشد، الغرب الاستدماري، الإرهاب الأعمى.. واكتشفت أنه لم يعد من سبيل للنجاة من هذا الثالوث سوى الهجرة..
تلك الهجرة التي يسمونها عندنا كما تعلمون يا أبناء بلدي الغيورين (الحرقة) بالقاف الجزائرية أو اليمنية. ويا له من اسم كريه لتصرف نبيل وإنجاز حضاري كبير.. ويسمون المهاجرين وهم خير البرية (الحراقة) على وزن (الفلاقة) التي كانت تطلق على خير الناس في بلدنا زمن الحرب.. ألم أقل لكم أن كل شيء صار بالمقلوب وأن التاريخ يعيد نفسه، وأن أساليب اليوم هي نفسها أساليب الأمس ؟
دعوني أذكر لكم دليلا آخر.. الناس يتدفقون صوب البحر والحدود عند الجهات الأربع وكلهم يعرفون أن (الحرقة) جريمة لا تغتفر، مصير من يرتكبها السجن والغرامة المالية وربما دون محاكمة.. ومع ذلك الكل يتقدم ولا يتراجع.. ألا يدل ذلك على شيء ؟ ومع ذلك بدل أن تفتح الأبواب والنوافذ وحتى الأسقف إذا لزم الأمر ليجد الكل مراغمه وسعته وقدره في أرض الله الواسعة، بدله يطاردون ويُصطادون كأنواع اللحم الطري الذي يملأ موائدهم وحفلاتهم بمناسبة ودونها.. ليعيدوهم إلى أحضان الموت البطيء تحت سياط القمع والذل والفقر والإقصاء والضياع..
ألم يكن الأعدل والأسلم والأجمل أن يستقبلوا بالأحضان والجوائز وعقود التشغيل وأظرفة الملايين وصكوك الملايير، تماما كما يستقبل أبطال الرياضة والفنون.. ؟؟ ألم يكن الأفضل أن توزع عليهم تلك الملايير التي تبذر في مشاريع الاستنزاف وحفلات المجون والمشوي والمؤتمرات والاستقبالات والانتخابات والمهرجانات..؟؟ أما كان الأجدر أن تُمسح دموعهم ويُقمع فقرهم ويُستمع إلى انشغالاتهم على الأقل ويُعطوا حقهم ونصيبهم من ثروات بلادهم، بدل تبديد تلك الثروات في مشاريع بشعة أملاها حب الظهور والشهرة والبحث عن مجد شخصي ضائع وسمعة غابرة..؟؟
هاكم دليل آخر أين تبذر أموال الشعب بدل أن توزع عليه.. تبذر في ما يسمى بالمسجد الأعظم، وما نسميه نحن الفقراء المهاجرون المغضوب عليهم : (الخورنق) أو(هُبل الثاني) على وزن مناة الثالثة الأخرى.. عندما سمعت بالمشروع حوقلت واسترجعت واستغفرت ولم أترك ذكرا مناسبا إلا لهج به قلبي ولساني هلعا وحزنا وقلقا من هول الصدمة الكارثة.. فالمشروع لا يقبله شرع ولا عقل ولا منطق.. وعلى المغرر بهم أن يسألوا أهل الذكر من العلماء الحقيقيين الصالحين الأكفاء غير المداهنين.. بل تكفينا نظرة خاطفة إلى واقعنا المتردي في جميع المجالات لنعرف إن كنا بحاجة فعلا إلى خورنق مثل هذا أم بحاجة إلى سد حاجات الناس من لقمة ولباس وسكن ودفء وعلاج وتربية وتعليم.. حتى لا ينتحروا أو ينحرفوا أو يهاجروا..
أول ما تبادر إلى ذهني عندما بلغني الخبر قصة (أبرهة الحبشي) ثم (قصة سنمار).. وبعد أن هدأت نفسي قليلا تذكرت قوله تعالى : ((أتبنون بكل ريع آية تعبثون)).. ثم تذكرت حديث الرسول صلى الله عليه وسلم حول علامات يوم القيامة التي منها تطاول الحفاة العراة في البنيان.. فوالله لم يتوقف قلبي ولساني منذ ذلك الوقت عن الدعاء أن لا يتمم الله لهم هذا المشروع أبدا.. فافعلوا مثلي يا أهل الخير.. فإننا إن لم نأخذ على أيديهم ولو بالدعاء هلكوا وأهلكونا معهم في الدنيا والآخرة..
أحب بلدي وأبناء بلدي لكني لا أحب الظلمة الذين تأخذهم العزة بالإثم والباطل والجهل والضلال، والقهر والاستبداد والشهرة والغرور والمكر السيء.. الذين يريدون أن يحمدوا بما لم يفعلوا، ويزكون أنفسهم حتى بما لم يكتسبوا..
أمَا وإني لا أستطيع ردعهم ولا الصبر عليهم، ولاأقبل السير في ركابهم فلم يبق لي غير الدعاء والهجرة.. فيا الله حقق رغبتي وأجب دعوتي وهيء لي جميع الأسباب لذلك.. و يا اخوتي واخواتي اعينوني بالدعاء أن يتم الله لي ويحقق حلمي بارك الله فيكم وجزاكم كل خير..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إني مهاجر إلى ربي...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى متوسطة الشهيد بوربيعة الحملاوي التعليمية  :: قسم الاسلامى العام-
انتقل الى: